الإمام أحمد بن حنبل
108
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
اقْبَلُوا الْبُشْرَى يَا أَهْلَ الْيَمَنِ " . قَالَ : قُلْنَا : قَدْ قَبِلْنَا ، فَأَخْبِرْنَا عَنْ أَوَّلِ هَذَا الْأَمْرِ كَيْفَ كَانَ ؟ قَالَ : " كَانَ اللَّهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ ، وَكَتَبَ فِي اللَّوْحِ ذِكْرَ كُلِّ شَيْءٍ " قَالَ : وَأَتَانِي آتٍ فَقَالَ : يَا عِمْرَانُ انْحَلَّتْ نَاقَتُكَ مِنْ عِقَالِهَا . قَالَ : فَخَرَجْتُ فَإِذَا السَّرَابُ يَنْقَطِعُ بَيْنِي وَبَيْنَهَا . قَالَ : فَخَرَجْتُ فِي أَثَرِهَا فَلَا أَدْرِي مَا كَانَ بَعْدِي « 1 » .
--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو معاوية : هو محمد بن خازم الضرير . وأخرجه أبو الشيخ في " العظمة " ( 207 ) ، والبيهقي في " الأسماء والصفات " ص 231 من طريق أبي معاوية ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( 3191 ) و ( 7418 ) ، والدارمي في " الرد على الجهمية " ص 14 ، وابن حبان ( 6140 ) و ( 6142 ) ، والآجري في " الشريعة " ص 176 - 178 ، والطبراني في " الكبير " / 18 ( 497 ) - ( 500 ) ، والبيهقي في " السنن " 2 / 9 و 2 - 3 ، وفي " الاعتقاد " ص 91 - 92 ، وفي " الأسماء والصفات " ص 9 و 375 من طرق عن الأعمش ، به . وبعضهم يختصره . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 11240 ) من طريق خالد بن الحارث ، والطبري في " التفسير " 4 / 12 من طريق النضر بن شميل ، كلاهما عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه المسعودي ، عن جامع بن شداد ، به . ورواية النسائي مختصرة . وانظر ( 19822 ) . وأخرجه ابن خزيمة في " التوحيد " 884 / 2 ، والحاكم 341 / 2 من طريق روح بن عبادة ، عن المسعودي ، عن جامع ، عن صفوان بن محرز ، عن بريدة الأسلمي . وأخرجه أبو الشيخ ( 208 ) من طريق يزيد بن هارون ، وبرقم ( 211 ) من